الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطوة رائدة نحو تعليم اللغة العربية
رقم الفتوى: 18278

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1423 هـ - 25-6-2002 م
  • التقييم:
4749 0 280

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه والسلام عليكم أيها السادهَ الأفاضل ورحمة الله وبركاته. وأما بعد: إني مسلم عربي لديه زوجة عربية ولكن لم تتكلم العربية وتتكلم باللغة الأجنبية منذ أن تزوجتها وبعد ذلكبغيت منها أن تتكلم معي ومع كل أقاربي وأطفالي فقط باللغة العربية لكي تتعلم اللغة العربية والقرآن الكريم غصبا عليها لذلك نجحت في تعليم زوجتي وأطفالي بهذه اللغة المباركة وأما السؤال هل عملي صحيح أم لا؟ وهل من حقي أن أبغي منها أن تتكلم مع أقاربها أيضاً فقط باللغة العربية غصبا عنهم لكي يتعلموا اللغة العربية والقرآن الكريم لأنهم كمسلمين واجب عليهم أفيدوني الله يفيدكم أنه هوالرحمن الرحيموالسلام عليكم....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن المصائب العظيمة نشأة الإنسان المسلم العربي في بلاد الأعاجم الكفار حتى لا يعود يحسن العربية أو يعرفها -كما هو حال زوجتك- وقد أحسنت بإلزامك إياها التخاطب باللغة العربية، فإن العربية هي لغة القرآن وتعلمها مطلوب حتى من العجمي، فكيف بمن أصله عربي؟
أما إلزامها بالتخاطب مع أقاربها فإذا كانوا محارم لها فلا بأس، أما إذا كانوا غير محارم فالأولى عدم التوسع معهم في الكلام بحجة تعلم اللغة لأن ذلك قد يؤدي لأشياء محرمة.
وننصحك أنت بتحسين لغتك العربية والاجتهاد في إتقانها حتى يتعلمها منك أولادك بطريقة صحيحة.
والله يوفقكم لما فيه الخير.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: