الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب تنبيه الغافلين للسمرقندي في الميزان
رقم الفتوى: 18330

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1423 هـ - 25-6-2002 م
  • التقييم:
29667 0 635

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
نرجو من فضيلتكم التحقق من صحة ما ورد في كتاب: (تنبيه الغافلين في الموعظة في أحاديث سيد الأنبياء والمرسلين).
فنحن مجموعة حقيقة بهرنا بما ورد فيه، ولكن أفيدونا عن صحته وسلامة عقيدة مؤلفه: أبي الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الحنفي؟
وجزاكم الله خير الجزاء، وجعل ذلك في موازين حسناتكم.           

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكتاب المذكور لأحد علماء المسلمين وأئمتهم، قال عنه الذهبي في السير: الإمام الفقيه المحدث الزاهد أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، صاحب كتاب تنبيه الغافلين، وله كتاب الفتاوى. انتهى.
ورغم جلالة المؤلف، فإن كتابه المذكور مليء بالأحاديث الموضوعة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم.

 قال الذهبي في تاريخ الإسلام: وفي كتاب "تنبيه الغافلين" موضوعات كثيرة. انتهى

فلا ينبغي لمن يميز بين الصحيح والسقيم من السنة، أن يشتغل بمطالعة مثل هذه الكتب، وليكتف بكتب السنة المعتمدة، وغيرها من كتب الرقائق الموثوقة؛ كرياض الصالحين للنووي، والترغيب والترهيب للمنذري؛ ففيهما غنية وكفاية.
والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: