الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الهبة من مال الأم التي فقدت عقلها لمصلحتها
رقم الفتوى: 183541

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 شعبان 1433 هـ - 17-7-2012 م
  • التقييم:
2465 0 178

السؤال

أنا رجل أبلغ من العمر 62 عاما وتعيش معي أمي مع زوجتي وأبنائي وأمي فقدت أهليتها أي أنها أصبحت لا تدرك أي شيء وأصبحت أنا ولي أمرها وأحرص على رعايتها أنا وزوجتي وأبنائي ويأتي معاشها إلى منزلي مع العلم أن لدي أخا وأختا على قيد الحياة ولكني أنا من أهتم بها وأحرص على رعايتها وسؤالي هو أنها كانت أثناء أهليتها عندما تحدث مناسبة مثل زواج أو عقيقة أو نحو ذلك من المناسبات اعتادت أن تعطي النقود من معاشها لصاحب المناسبة
هل أنا لو مارست ما كانت تفعله وهي لديها الأهلية يكون حراما علي فلدي اثنان من أبنائي سيتزوجان الآن هل لو أعطيتهما من نقودها لهم بنفس المبلغ التي كانت تعطيه يكون حراما علي وأيضا لو أنفقت معاشها مع راتبي على أبنائي نتيجة لصعوبة العيش وغلاء المعيشه حرام أيضا مع العلم أني لو أنفقته سيكون للطعام وخلافه أي ضروريات الحياة وليس ترفيها وهي تأكل مما أحضره أي مثلنا بالضبط أرجو افادتي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام حال الأم كما ذكر فيلزم  القيم على مالها حفظه من التلف والضياع ونحو ذلك ، جاء في الغرر البهية: وحفظ أموالهم أي المجنون والطفل والسفيه عن أسباب التلف، والتنمية لها حتم، أي واجب على الولي.

ولك أن تنفق عليها من مالها بالمعروف ولك خلط نفقتها بنفقة بيتك على غير وجه الإفساد ، إن كان في تمييزها مشقة وعسر. والله يعلم المفسد من المصلح . وذلك مثل خلط مال اليتيم وفق ما هو مبين في الفتوى رقم : 169327

، وليس لك أن تهب من مالها لأبنائك أو غيرهم ولا أن تصرفه في مصلحتها، ، كما بينا في الفتوى رقم: 142143.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: