الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عادة الله في هتك أستار منتقصي العلماء معلومة
رقم الفتوى: 18514

  • تاريخ النشر:الخميس 24 ربيع الآخر 1423 هـ - 4-7-2002 م
  • التقييم:
2307 0 195

السؤال

ما الحكم الشرعي لبعض طلبة العلم الذين لا يتورعون عن قذف العلماء والحكام في البلاد الإسلامية ويتفننون في اتهامهم بالعمالة للسلطة أو غيرها مما يجعل الناس في حيرة عظيمة وجزاكم الله خيرا,,,,

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن عرف عنه حب الدين ونصرته والعمل له من العلماء والحكام وعامة الأمة فلا يجوز التعرض له بهمز أو لمز أو طعن في عرضه أو تشويه سمعته، لأن هذا من الظلم والبغي الذي نهى الله عنه. ويخشى على صاحبه تعجيل العقوبة له في الدنيا قبل الآخرة.
وليعلم أن شأن العلماء في الإسلام عظيم، وأن لحومهم مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة. كما هو مبين في الفتوى رقم:
4402.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: