الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الفصل بين أيام الصيام في كفارة الجماع
رقم الفتوى: 1853

  • تاريخ النشر:الأحد 15 رجب 1420 هـ - 24-10-1999 م
  • التقييم:
11236 0 389

السؤال

كفارة الجماع مع الزوجة في نهار شهر رمضان والتي هي صيام شهرين متتاليين: هل يجوز صيامها خلال العام بصورة منفصلة وليس شهرين متتاليين.؟ وجزاكم الله عنا كل الخير .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:      
أخي السائل الكريم لا يجوز الفصل بين أيام الصيام في الشهرين المتتابعين في كفارة المجامع أهله إلا بعذر كمرض يعجز صاحبه عن متابعة الصيام فهذا يفطر ويتابع الصيام. والدليل على ذلك هو ما قاله العلماء من أن كفارة المجامع في نهار رمضان هي نفس كفارة المظاهر، وهي قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ
بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [المجادلة: 3، 4]. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: