الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرمة المراسلة بين الأجنبيين عبر النت وهل يبطل زواجهما بتلك العلاقة
رقم الفتوى: 185527

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 شوال 1433 هـ - 21-8-2012 م
  • التقييم:
2278 0 146

السؤال

تعرفت علي فتاة عن طريق الإنترنت وأعجبت بها وتواصلنا كان مجرد تواصل عبر الكتابة النصية ومازال كذلك .. وأحببتها وعزمت على الزواج بها.. وأنتظر التنسيق بين الأهل كي يتم التعارف والخطبة ..وهذا ما أردته كي لا أقع في الحرام وتكون زوجة لي بالحلال
وهل أنا مؤاخذ بما فعلت إذا كانت نيتي الزواج بها؟ أقصد بمحادثتي لأجنبيه قبل العزم بالزواج وهل بقائي معها لفترة منذ أن عرفتها هل سيكون سببا في محو بركة الزواج ولا نكون متفاهمين ؟! وهل صحيح في حالتي هذه ينطبق علي {مابني علي باطل فهو باطل} ؟
وللعلم كلانا هدفنا الارتباط الحلال ومتعاونان على الطاعة من صلاة وصوم وختم للقرآن وأنا من مجتمع سعودي محافظ والموضوع جعلته سريا لايعلم به أحد سوى أختي واتفاقنا إن لم يكن هناك نصيب .. فكل يذهب في حاله سبيله .. ووللعلم في كل صلاة وصلاة ليل أيضا
أدعو ربي أن يجمعنا علي خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات و ما يعرف بعلاقة الحب بينهما – وإن كان بغرض الزواج- فهو أمر لا يقره الشرع وهو باب فتنة و ذريعة فساد وشر ، وانظر الفتوى : 1932.

وعليه فالواجب عليك قطع علاقتك بتلك الفتاة ، وإن كنت عازما على زواجها فلتأت البيوت من أبوابها ولتتقدم لخطبتها من أوليائها ، فإن قبلوا بك فبها ونعمت ولا يقال حينئذ ما بني على باطل فهو باطل بل يقال إنكما أصبتما وسلكتما السبيل القويم ، فعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لم نر للمتحابين مثل النكاح" (رواه ابن ماجه)
ولا يضركما –إن شاء الله- ما وقعتما فيه قبل الزواج من المراسلة أو غيرها، فإن التوبة تمحو ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: