الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اقتناء كلب لحراسة البيت
رقم الفتوى: 18892

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الآخر 1423 هـ - 9-7-2002 م
  • التقييم:
32818 0 395

السؤال

أنا سيدة مسلمة محتشمة أراعي الله في أعمالي وأملك في بيتي كلبا للحراسة أنظفه وأعالجه وأطعمه أكلا نظيفا وأنظف بيتي عدة مرات في اليوم وأستحم قبل الصلاة خوفا من النجاسة فما حكم الإسلام في ذلك وما يجب عليّ أن أفعله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك الثبات على دينه والتمسك بشرعه، واعلمي أن اقتناء الكلب لغير الحاجة لا يجوز، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط".
وقاس جمهور العلماء كلب حراسة الدور والفنادق ونحوها على كلب الصيد وكلب الماشية، لكن بشرط الاحتياج إلى ذلك.
فإن كنت محتاجة إلى ذلك بأن كنت تخشين لصوصاً أو أعداء فلا حرج عليك، لكن يجب أن يكون في مكان بعيد عن أثاث وحاجات أهل البيت، لأن الكلب نجس العين، وإذا ولغ في إناء لزم غسله سبع مرات إحداهن بالتراب.
وننبهك إلى أن ما تقومين به من تنظيف للكلب لا يجوز، لأن ملامسة النجاسة لغير حاجة منهي عنها شرعاً، وننبهك أيضاً أن الاعتناء بنظافة الكلاب وإدخالها إلى البيوت ومشاركتها لأهلها في المعيشة من العادات الدخيلة على المسلمين من قبل أعدائهم، والمنافية للأحكام الشرعية التي حثت على البعد عن النجاسات والتنزه عنها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: