الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جوائز الأموال المودعة دون فوائد
رقم الفتوى: 1890

  • تاريخ النشر:السبت 21 رجب 1420 هـ - 30-10-1999 م
  • التقييم:
7480 0 315

السؤال

ما حكم الإسلام في المال المكتسب عن طريق السحوبات البنكية، علماً بأن الشخص يدخل السحب اذا أودع مبلغاً من المال في البنك وهذا المال المودع بدون فوائد.
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: هذه المسألة مسألة السحوبات سواءً كانت من بنكٍ أو غيره قد تكلم فيها أهل العلم وبينوا أنها من الميسر المحرم عافانا الله. فكيف إذا اجتمع إلى هذا الفعل كونه من بنك ربوى فقد اجتمع فيها أمران أمر السحب وأمر مشاركة البنوك الربوية في معاملاتها. ثم أعلم أخي الموفق أنه قد يظن أنه ما دام واضعاً ماله في بنك ربوي ولا يأخذ عليه فوائد أنه سالم من العقوبة والإثم. وليس الأمر كذلك بل إن مجرد وضع المال في مثل هذه البنوك يعتبر تعاوناً معهم على الإثم والله جل وعلا يقول: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". [ المائدة:2]ومن أشد الآثام وأكبرها الربا نسأل الله السلامة فلتجتنب أخي السائل الكريم المعاملة مع البنوك الربوية في أي صورة كانت سواءً كانت إيداعاً أو سحباً أو غير ذلك ومن يتق الله يجعل له مخرجاً نسأل الله أن يكفينا وإياك بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه. والله الموفق.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: