الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علام يدل تحقق الرؤى التي يراها الشخص دائما؟

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ذو الحجة 1433 هـ - 23-10-2012 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 189331
40769 0 362

السؤال

أرجو من سماحتكم أن تفسيروا لي حالة إحساسي بقرب وقوع حدث ما في حياة أسرتي والمحيطين بي، فأحلامي دائما تتحقق أي أنني أحلم بحدوث كذا وكذا فأتصل بمن حلمت به وأسال عنه وعن أخباره فيقول لي حدث معي كذا وكذا، كما في حلمي، مع أنني أسكن بعيدا عن أهلي وأخوالي وأقاربي ولا يوجد بيننا تواصل إلا عن طريق الهاتف وأغلب أحلامي تنبيه وتذكير، فبعد أن أحلم بشيء ما أتصل بمن حلمت به وأنبهه وأحذره، وكمثال على ذلك فإنني حلمت بأن أخي قد مات بخطأ من شخص ثقة فلم أرد أن أخبره، لأنني خفت، ولكن عند ما اتصلت به أسأل عن حاله أخبرني أن زوجته قد أجهضت بخطأ من الدكتورة التي تشرف عليها، وغير هذا حلمت بزوجي ومن يكون قبل أن يتقدم لخطبتي ووافقت عليه لكونه الشخص الذي حلمت به وأنا الآن مرتاحة معه والحمد لله، وحلمت أنه سيكون مريضا قبل أن أعرف أنني حامل، أريد تفسير ما يحدث معي، لأنني أخاف الفتنة فأحيانا أتجاهل الحلم ولكن يصيبني اكتئاب وقلق، لأنني بعيدة عن أهلي وأشعر بما يعتريهم ولا أستطيع الوصول إليهم، فما تفسير حالتي؟ وهل أحلامي عادية أم ماذا؟ لا أريد أن يعتريني الوسواس أو الفتنة في حالتي، فالحمد لله أنا ملتزمة ومحافظة على فروضي ومطيعة لزوجي ومحترمة من قبل جميع من حولي والحمد لله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس عندنا ما يجزم به في تفسير هذا الأمر، ولكنا نتفاءل لك ما دمت مستقيمة أن يكون ما ذكرت من أمارات الصدق والرؤيا الصالحة، فقد روى أحمد والترمذي عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: لهم البشرى في الحياة الدنيا قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له.

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا قرب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: