الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة في ملابس النوم
رقم الفتوى: 193105

  • تاريخ النشر:الأحد 26 محرم 1434 هـ - 9-12-2012 م
  • التقييم:
18706 0 395

السؤال

ما حكم لبس البيجامات والصلاة فيها، علما أنها بدون رسومات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

 فإذا كانت البيجامة أو غيرها من لباس النوم ساترة لما يجب ستره، وطاهرة، فلا حرج في الصلاة فيها.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- عن الصلاة في ملابس النوم مثل الفوطة، والبيجامة ونحوها فقال:
كل ثيابٍ طاهرة، مباحة، إذا كانت تستر العورة، فإنه تجوز الصلاة بها ولو كانت في ثياب النوم، ولا يشترط ثيابٌ معينة، إلا أنه لا بد أن تكون الثياب طاهرةً، ومباحة، وساترة. فإذا توفرت هذه الشروط فلا بأس أن يصلي بها .. اهـ.
ومن المعلوم أن المرأة يجب عليها أن تلبس لصلاتها ما يستر كل بدنها إلا وجهها وكفيها، فإذا صلت في ملابس النوم وكانت ساترة لما يجب ستره فلا حرج في ذلك.

والله تعالى أعلم
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: