الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء الملابس يكون بحسب يسار المرء وإعساره
رقم الفتوى: 1945

  • تاريخ النشر:الخميس 14 ربيع الآخر 1422 هـ - 5-7-2001 م
  • التقييم:
6875 0 285

السؤال

تريد أختي شراء فستان ب 1000 ريال هل هذا إسراف محرم أم لا ؟ شكرا لكم .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فلقد حرم الله تعالى السرف وبين تعالى أنه لا يحب المسرفين. فقال عز من قائل: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) [ الأعراف : 31] وقال تعالى: (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً) [الإسراء: 26ـ 27 ] . أي لا تسرف في الإنفاق في غير حق، قال الشافعي رحمه الله: والتبذير هو إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير. وشراء الملابس وغيرها لا ينضبط بضابط محدد ولكن يكون ذلك حسب يسار الشخص وإعساره. فقد يكون شخص له وجاهة في قومه ويحتاج إلى ملابس غالية الثمن فلا يعد هذا إسرافاً في حقه وقد يكون في حق شخص آخر إسرافاً وتبذيراً. فكل بحسبه وقد قال صلى الله عليه وسلم "كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير سرف ولا مخيلة". رواه النسائي والحاكم وذكره البخاري معلقاً في ترجمة كتاب اللباس. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: