الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية التعوذ مما يُخاف منه

  • تاريخ النشر:الأحد 17 صفر 1434 هـ - 30-12-2012 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 194781
6009 0 257

السؤال

التعوذ من الحديد، والحريق، والطريق؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان على السائلة أن تبين وجه سؤالها، ليقع الجواب موقع الإشكال، لكن وبكل حال، فللإنسان أن يستعيذ من كل ما يخاف ويحذر من طريق، أو حديد أو غير ذلك، بكل لفظ استطاع التعبير به مما لا اعتداء فيه، ولا ظلم، ولا إثم، وليس من شرط الدعاء أن يكون مأثورا، وإن كان ذلك هو الأتم والأولى.

وراجعي الفتوى رقم: 189839 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: