الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبل الترغيب في الذهاب للمسجد والحرص على الجماعة
رقم الفتوى: 195665

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 صفر 1434 هـ - 9-1-2013 م
  • التقييم:
2297 0 194

السؤال

أود أن أعرف طريقة تجعل إخوتي حريصين على الذهاب للصلاة بالمسجد؛ لأنني أشعر أنهم يتثاقلون، وأحيانا يكونون نياما، فأنا من أوقظهم للصلاة. كيف التعامل معهم ؟ وكيف أنمي فيهم هذا الشيء ؟ وهل تارك صلاة الجماعة يعاقب ؟ مع العلم أن والدي لا يصلي جماعة بل يصلي بالبيت. كيف أنصحهم؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فزادك الله حرصا على الخير ورغبة فيه، ثم إنه ينبغي لك أن تناصحي إخوتك ووالدك بلين ورفق، وأن تبيني لهم بأسلوب حسن أهمية الصلاة في المسجد، وأنهم يفوتون على أنفسهم خيرا كثيرا بتقصيرهم في الحفاظ على الجماعات في المساجد، وأنك تحبين لهم الخير، وتحبين أن يكونوا قدوة لغيرهم، وأن يكونوا من أقرب الناس إلى الله تعالى، وأكثرهم تمسكا بالدين وحرصا عليه ونحو ذلك من الكلام الذي تستميلين به قلوبهم، وتذكرين لهم النصوص المرغبة في الحفاظ على الجماعات في المساجد، والمرهبة من التكاسل عن الصلاة وتفويت صلاة الجماعة، واستعيني على ذلك بما أمكن من الوسائل كالمطويات، والأشرطة النافعة ونحو ذلك. واجتهدي في الدعاء لهم بأن يهديهم الله لأرشد أمرهم، ويشرح صدورهم للخير. والمفتى به عندنا هو أن صلاة الجماعة واجبة على الرجال البالغين، وفي وجوبها في المسجد خلاف، والذي نفتي به أنه يجزئ فعلها ولو في غير المسجد، ولكن تفوت فضيلة الذهاب إلى المسجد، ولتنظر الفتوى رقم: 128394.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: