الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يصح ترك القيام في النفل دون الفرض
رقم الفتوى: 19660

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1423 هـ - 23-7-2002 م
  • التقييم:
6057 0 289

السؤال

أنا فتاة في العشرينات من العمر لم أكن منتظمة في أداء الصلاة ولكن في الفترة الأخيرة هداني الله لأداء جميع الفروض والمشكلة أنني لاحظت تغيراً شديداً في لون الركبتين نتيجة الجلوس والسجود في الصلاة لذا برجاء الإفادة هل يمكنني الصلاة وأنا جالسة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله لنا ولك الثبات على دينه والاستزادة من طاعته، وأما عن ترك القيام في الصلاة فلا يجوز لأحد أن يصلي صلاة الفرض جالساً إلا لعذر من مرض أو خوف أو ضعف عن القيام، ونحو ذلك من الأعذار التي تبيح ترك القيام في الفرض، وسواد ركبتك ليس عذراً شرعياً يبيح لك ترك القيام في صلاة الفرض، وإذا صليت جالسة بهذا العذر فصلاتك لا تصح، قال ابن قدامة :( فأما من وجب عليه القيام فقعد فإن صلاته لا تصح لأنه ترك ركناً يقدر على الإتيان به). انتهى
أما في صلاة النافلة فيباح فيها ترك القيام، قال ابن قدامة أيضاً: (لا نعلم خلافاً في إباحة التطوع جالساً وأنه في القيام أفضل). انتهى
ولا ينبغي لك أن تتركي فضيلة القيام في النافلة لأجل عذرك المذكور، إذ مثل هذا ممكن علاجه وتنظيفه بالمنظفات الخاصة به ولتعلمي أن صلاة القائم أجرها ضعف صلاة الجالس، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من صلى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم). متفق عليه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: