الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القصاص والمعاقبة بالمثل لا تكون فيما هو محرم شرعا
رقم الفتوى: 197191

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1434 هـ - 27-1-2013 م
  • التقييم:
5641 0 249

السؤال

هناك الكثير من العوام والشبان في النت يشجعون العمليات التفجيرية لقتل المدنيين ونساء الكفار في أوربا والولايات المتحدة؛ للانتقام مما يفعلونه في بلداننا الإسلامية, فكيف نرد عليهم بالتفصيل؟ وكيف نرد على الأدلة التي يستدلون بها - كآية آخر سورة النحل, وآيتي البقرة اللتين تأمران بالعقاب كما عاقبونا -؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يصح الاستدلال بالآيتين المشار إليهما في السؤال في هذه المسألة؛ لأن القصاص والمعاقبة بالمثل لا تكون فيما هو محرم شرعًا, وراجع للتفصيل الفتوى رقم: 191333, ورقم: 46548,  ورقم:23483.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: