الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخلوة بالمخطوبة بلاء شائع
رقم الفتوى: 19822

  • تاريخ النشر:الخميس 16 جمادى الأولى 1423 هـ - 25-7-2002 م
  • التقييم:
15777 0 376

السؤال

هل يجوز للخطيب الاختلاء بالخطيبة مع إبقاء باب الغرفة مقتوحا مع العلم بأن والد ووالدة الخطيبة فى نفس المنزل يطلان بين الحين والآخر مع رضى الوالد بذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمتى ما خلا رجل بامرأة في مكان لا يراهما فيه محرم بالغ فإن ذلك يعتبر خلوة محرمة.
وعليه فيحرم عليك الخلوة بخطيبتك إن لم تكن عقدت عليها، لأنها تعتبر أجنبية عنك كسائر النساء يحرم عليك النظر إليها، والجلوس معها، والخلوة بها.
وإنما أباح لك الشرع أن تنظر إليها في أول الأمر لترى ما يدعوك إلى نكاحها، وهذا يتحقق بمرة أو بمرتين عند الحاجة، وبشرط عدم الخلوة، وأما رؤية المخطوبة في كل وقت، والجلوس معها، والتحدث إليها، والخلوة بها مما هو شائع اليوم عند أكثر الناس فإنه منكر عظيم، وإثم مبين.
ويجب على ولي الفتاة أن يصونها عن ذلك، وأن يمنع عنها الخاطب كما يمنع غيره من الرجال الأجانب، ومن مكن الخاطب الأجنبي من الدخول على موليته متى ما شاء، وكيف ما شاء، ففيه شيء من الدياثة التي لا تليق بمؤمن ولا صاحب مروءة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: