الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز غيبة المجاهر بالمعصية والفجور
رقم الفتوى: 20192

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1423 هـ - 30-7-2002 م
  • التقييم:
35420 0 320

السؤال

ممثلة وراقصة معروفة ومشهورة وهي تفتخر بعملها هذا سواء الرقص أو تمثيل الأدوار الخليعة هل يجوز لنا أن نقول عنها إنها غير شريفة أو زانية؟ أم يدخل ذلك في نطاق قذف المحصنات علما بأنها تقول عن نفسها بأنها مسلمة كما تدعي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في الغيبة الحرمة، إلاّ في مواضع استثنيت من ذلك لا تحرم فيها الغيبة، بل وقد تجب في بعضها.
ومن المواطن التي لا تحرم فيها الغيبة من جاهر بالمعصية، فمثل هذا تجوز غيبته بلا نزاع بين العلماء، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.
وعلى هذا دلت السنة الصحيحة، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة".
ولأن من جاهر بالفسق لا يتألم بذكره به، بل قد يفرح ويسر بذلك، كما أشار إلى ذلك السائل في سؤاله فلم تضر غيبته.
وأما القذف بالزنا فلا يجوز الإقدام عليه لمن ليس له بينة عليه، وذلك بوجود أربعة شهود يشهدون برؤية الزنا صريحاً، وهو أن يكون ذكر الرجل داخلاً في فرج المرأة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: