الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من فعل العادة السرية في رمضان جاهلا بأنها تفسد الصيام
رقم الفتوى: 202651

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1434 هـ - 2-4-2013 م
  • التقييم:
16989 0 209

السؤال

بارك الله في القائمين على هذا الموقع, ونشكر لكم حسن تواصلكم معنا.
أنا أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا, وأريد استشارتكم بخصوص قضاء أيام مَن أفطر في رمضان من العادة السرية - نسأل الله أن يتوب علينا مما أسرفنا - جاهلًا بحكمها أنها تفطر, ودخل عليه رمضان آخر, فقد فهمت أنه من أفطر بها جاهلًا بحكمها فليس عليه شيء, فهل هذا صحيح؟ أم أن عليه قضاء وكفارة لأنه دخل عليه رمضان آخر جاهلًا - كما ذكرنا - بالحكم - جزاكم الله خيرا -؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقد سبق أن بينا أن من أنزل بالعادة السرية في رمضان فسد صومه, ووجب عليه القضاء إلا أن يكون جاهلًا بتحريم تلك العادة فإنه لا يلزمه القضاء, وإن كان عالمًا بتحريمها وجاهلًا بما يترتب عليه لزمه القضاء, كما فصلناه في الفتوى رقم: 140342.

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -: لو فعل المحرم عالمًا بتحريمه جاهلًا بما يترتب عليه لم يسقط عنه الإثم، ولا ما يترتب على فعله؛ مثل أن يجامع الصائم في نهار رمضان - وهو يجب عليه الصوم - عالمًا بالتحريم, لكن لا يعلم أن عليه الكفارة. اهــ.

وعلى هذا, فإذا كنت جاهلة بتحريم العادة السرية لم يلزمك القضاء, وتراجع الفتوى رقم: 166249.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: