الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قد يقع اللعن على الملعون لو كان يستحقه
رقم الفتوى: 20328

  • تاريخ النشر:الخميس 23 جمادى الأولى 1423 هـ - 1-8-2002 م
  • التقييم:
3570 0 185

السؤال

السلام عليكمفي إحدى الأيام وقعت بيني وبين زوجي مناوشات طفيفة لأسباب تافهة فتزايدنا بالكلام فما كان منه ألا أن لعنني هذا وبيننا عشرة تفوق 40 سنة وأنا لا أزال معه والآن هل هذه اللعنة ستلاحقني للأبد أم هناك طريقة للتخلص منها؟ أرجو أن توضحوا لي حكمها وما يترتب عن الفاعل والمفعول به و جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللعن منهي عنه خصوصاً بين الزوجين وقد تقدم تفصيل الكلام عن ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8334، 10853، 14525، 14715.
أما بالنسبة لقول السائلة: هل هذه اللعنة ستلاحقني إلى الأبد؟ فالجواب أن الأمر، ليس كذلك إلا أن الملعون إذا كان مستحقاً للعن، فقد يقع عليه، وإذا لم يكن مستحقاً رجعت للقائل.
أما عن التخلص من اللعنة وآثارها، فإنه أمر هين، وذلك بالتوبة الصادقة، والندم والاستغفار من كل ذنب من اللاعن والملعون، أما اللاعن فلأنه قد ارتكب ممنوعاً، وأما الملعون فلئلا تقع عليه اللعنة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: