الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تعلم ودراسة شعر الفخر بالقبيلة وغيرها
رقم الفتوى: 204055

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 جمادى الآخر 1434 هـ - 15-4-2013 م
  • التقييم:
6204 0 253

السؤال

أنا باحث في مرحلة الماجستير في قسم الأدب, وقد اخترت موضوعًا للرسالة في (الفخر في شعر قبيلتي) والشعر الذي قيل في الجاهلية والإسلام, فذكرت أنواع الفخر في هذا الشعر: فخر بالنفس, وفخر بالقبيلة, وفخر بالإسلام, فهل أنا آثم في دراستي هذه لأنها من الفخر المذموم؟ علمًا أن هدفي من الدراسة اكتساب اللغة الفصيحة, ومعرفة بناء القصائد القديمة, وأنا أكره التعصب القبلي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالبحث في هذا النوع من الشعر إذا كان لمقصد سائغ - كتعلم الفصاحة والبلاغة, ونحو ذلك - فلا بأس به - إن شاء الله تعالى - وقد جرت عادة العلماء من المفسرين وشرّاح الحديث وغيرهم قديمًا وحديثًا بالاستشهاد بالشعر, وتقييد اللغة به في كتبهم دون تمييز بين فخر وغيره.

قال في فتح القدير: التغني المحرم هو ما كان في اللفظ ما لا يحل - كصفة الذكر, والمرأة المعينة الحية, ووصف الخمر المهيج إليها, والدويرات, والحانات, والهجاء لمسلم, أو ذمي إذ أراد المتكلم هجاءه - لا إذا أراد إنشاد الشعر للاستشهاد به, أو لتعلم فصاحته وبلاغته.

وراجع الفتوى رقم: 95893 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: