الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرؤية الشرعية للاحتفال بالخطبة
رقم الفتوى: 20464

  • تاريخ النشر:السبت 25 جمادى الأولى 1423 هـ - 3-8-2002 م
  • التقييم:
5369 0 333

السؤال

هل الاحتفال بالخطوبة حرام أم حلال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان المراد بالاحتفال بالخطوبة ما اعتاده بعض الناس من الاجتماع لهذه المناسبة في حضور الخاطب والمخطوبة وبعض أهاليهما في مكان واحد، وقيام الخاطب بمصافحة مخطوبته وإلباسها شيئاً من الحلي، فهذا منكر لا يجوز، لما فيه من اختلاط الرجال بالنساء، ونظر بعضهم إلى بعض، والخاطب أجنبي عن المخطوبة يباح له أن ينظر إليها عند إرادة الخطبة، ثم يمسك عن ذلك حتى يتم العقد، ولا يجوز له أن يمسها، ولا أن يلبسها الحلي.
فالحاصل أن هذا العمل من العادات المنكرة التي انتشرت بين المسلمين بسبب جهلهم بأحكام الشريعة، ومسارعتهم في التشبه بغيرهم.
وإن كان المراد أن أهل الخاطب وأهل المخطوبة أو نساء الجميع يحتفلون بهذه المناسبة في غير اختلاط مع توقي المنكرات من سماع الموسيقى، والغناء الفاحش، فلا حرج في ذلك، والأولى تركه، لما هو معلوم من أن الخطبة مرحلة أولى قد يقع بعدها النكاح، وقد لا يقع، فتأخير هذا الاحتفال إلى حين تمام العقد أولى، خصوصاً أنه لم يكن من هدي السلف الاحتفال بالخطبة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: