الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الوصية لغير الوارث إذا أنكرها الورثة
رقم الفتوى: 205108

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 جمادى الآخر 1434 هـ - 22-4-2013 م
  • التقييم:
3090 0 199

السؤال

اثنان من إخوان أبي أئمة مساجد، ووالدي قد توفي قبل والديه، وبعد ذلك توفي جدي، وبعده جدتي، وقبل أن يموت جدي أوصى أبناءه أمامنا أن اعطوا أبناء أخيكم إرثهم، وجدتي قبل أن تتوفى أوصتهم بإعطاء ذهبها لبنت أخيهم، إلا أن أعمامي ينكرون الوصية، وتقاسموا كل الإرث بينهم ولم يعطونا شيئا ولم ينفذوا أيا من الوصيتين، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فأما وصية جدكم بأن يعطوكم إرثكم: فإن كان قصد أن تعطوا ما كان يرثه أبوكم لو كان حيا، فهذه وصية لغير وارث، وبالتالي فهي وصية صحيحة يجب تنفيذها ـ إذا ثبتت ـ ووصية جدتكم بذهبها لابنة ابنها ـ كما فهمناه ـ وصية لغير وارث، وهي وصية صحيحة وتمضي في حدود الثلث، فينظر في الذهب، فإن كان لا يزيد على الثلث أخذته بنت الابن، وإن كان الذهب يزيد على ثلث تركتها أخذت مقدار الثلث، وما زاد لم تأخذه إلا برضا الورثة, وإن أنكر الأعمام الوصية ولم يعطوها حقها من الذهب فلها أن تذهب إلى المحكمة وتقيم البينة على دعواها بالوصية لها، وكذا الحال في وصية الجد على ما ذكرنا، فإن لأصحابها أن يرفعوا أمرها إلى المحكمة وإن أثبتوها كان لهم الحق فيها.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: