الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خيانة الزوج مصيبة
رقم الفتوى: 2091

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 شعبان 1420 هـ - 24-11-1999 م
  • التقييم:
19244 0 381

السؤال

سيدي الشيخ السلام عليكم ورحمةالله
نحن 6إخوة ووالدي مريض بمرض النصف الشلل.أمي أصبحت تزني ولاتراعي أعمال البيت ولا تعمره إلاقليلا.مالعمل في هذه الحالة؟وخاصة أني متزوج ولي أولاد.
والقصة طويلة وإن أردتم بعض التفاصيل فلن أبخل عنكم وجزاكم الله خيرا.
للإشارة قبل مرض الوالد كانت الحياة مستقرة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجب عليك أنت وأخوتك أن تعِظوا أمَّكم وأن تذكروها بالله تعالى وأن تخوفوها عقابه وتذكروا لها أن الله تعالى جعل ذنب الزنا مع الإشراك به وقتل النفس مما يدل على عظمه عنده سبحانه وتعالى.      وتذكروها بحق زوجها عليها وتغليظ تحريم خيانته. إلى غير ذلك من تذكيرها بالله تعالى بحكمة وموعظة حسنة.      فإن تابت إلى ربها وأنابت ورجعت إلى رشدها فذلك المطلوب والحمد لله وإلاَّ فيجب عليكم الحجر عليها فلا تخرج إلا مع أحدكم لا يفارقها حتى ترجع. والله الهادي إلى سبيل الرشاد

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: