الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انتهاك أعراض المسلمين بهتان وإثم مبين
رقم الفتوى: 20985

  • تاريخ النشر:الجمعة 8 جمادى الآخر 1423 هـ - 16-8-2002 م
  • التقييم:
8141 0 168

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهجزاكم الله خيراً على هذا المجهود الجبار الذي أرجو من المولى عز وجل أن يبارك لكم فيه ويعز به الإسلام والمسلمين..سؤالي هو: ما حكم تركيب صور المسلمين بما لا يليق؟ وما واجبنا تجاه من يفعل ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

إن الحفاظ على أعراض المسلمين أمر واجب، وأذيتهم وانتهاك أعراضهم قد نهى عنه الله تعالى في كتابه، ونهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته، فقد قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً) [الأحزاب:58].
وثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه".
فالواجب على من اطلع عليه أو علم منه القيام بهذا الفعل الإنكار عليه، وتخويفه بالله تعالى، وإن لم ينته، فليبلغ عنه الجهات المسؤولة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: