الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الخروج من بلاد الشام في الظروف الراهنة

  • تاريخ النشر:السبت 7 شعبان 1434 هـ - 15-6-2013 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 210703
11259 0 285

السؤال

نحن من مدينة النبك بريف دمشق ونتعرض للقصف اليومي، فهل يجوز لي ولأهلي ترك المدينة والسفر إلى مصر، لأنه الخيار الأفضل لدينا حالياً؟ وهل أكون آثما لتركي بلاد الشام؟ وجزاكم الله خيراً وجزى القائمين على الموقع كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نرى مانعا في ظل الوضع الحالي يمنع من أن تترك بلادك وتخرج إلى هذا البلد الذي تأمن فيه على نفسك وأهلك ـ إن شاء الله تعالى ـ وليس هذا فرارا ولا توليا عن الزحف، وعليك أن تقوم بما يمكنك من نصرة لإخوانك بالنفس والمال. وراجع للفائدة الفتويين رقم: 101575، ورقم: 69150 . 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: