الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إمامة المرأة للمرأة
رقم الفتوى: 212875

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 رمضان 1434 هـ - 8-7-2013 م
  • التقييم:
3119 0 180

السؤال

أمي كبيرة في السن، ولا تحفظ شيئا من القرآن، ومهما حاولت أن تحفظ بعض السور لم تستطع، فهي لا تعرف القراءة ولا الكتابة، كما أن ذاكرتها ضعيفة جدا، لذلك لا تستطيع الصلاة، فهل يجوز أن أصلي بها جهرا، علما بأنني امرأة؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك أن تؤميها وتجهري بالقراءة في الصلوات الجهرية ـ كالمغرب والعشاء والفجر ـ ما لم تكوني بحضرة أجنبي عنك، فإمامة المرأة لمثلها مجزئة على القول الراجح، بل من أهل العلم من قال باستحباب صلاة الجماعة في حق النساء وحدهن، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 5796، ففيها بينا أين تقف المرأة إن كانت إماماً.

وراجعي كذلك الفتويين رقم: 56951، ورقم: 195421.

وأما الظهر ولعصر: فلا جهر فيهما  ـ كما هو معروف ـ وانظري الفتوى رقم: 66623.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 64436

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: