الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نقل مقام إبراهيم من مكانه...رؤية شرعية

  • تاريخ النشر:السبت 16 جمادى الآخر 1423 هـ - 24-8-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 21464
11725 0 417

السؤال

هل يجوز نقل مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام إلي موضع آخر في صحن المطاف تيسيراً للطائفين والمصلين خلفه وحفاظاً على أرواح المسلمين الذين يموتون دهسا كل عام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا بأس من نقل المقام من مكانه إذا دعت الحاجة إلى ذلك، كتسببه في إعاقة الطائفين وإصابة الطائفين بالأذى من جراء الزحام.
ويروى أن المقام كان بداخل الكعبة ثم أخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خارجها، وألصقه بجدارها، كما روى ذلك ابن مردويه عن طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. ولكن هذا الإسناد ضعيف، وقد أخره عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد ذلك لأجل الزحام. نص على ذلك ابن كثير وغيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: