الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب في تأخير القضاء حتى دخل رمضان آخر
رقم الفتوى: 214654

  • تاريخ النشر:الخميس 18 رمضان 1434 هـ - 25-7-2013 م
  • التقييم:
6079 0 178

السؤال

كان عليّ قضاء, فصمت أربعة أيام, وأجلت الباقي, وجاء رمضان التالي ولم أكمل, فهل أصوم أم لا؟ وهل المهم أن تكون نيتي الصيام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فمن أخر قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان آخر فإن كان لغير عذر أثم، ووجب عليه القضاء مع كفارة تأخير القضاء، وهي إطعام مسكين عن كل يوم, قال في المغني: فإن أخره لغير عذر حتى أدركه رمضانان أو أكثر لم يكن عليه أكثر من فدية مع الفطر، لأن كثرة التأخير لا يزداد بها الواجب، كما لو أخر الحج الواجب سنين لم يكن عليه أكثر من فعله. انتهى. وانظري الفتوى رقم: 140049 عن كيفية الإطعام في فدية الصيام.
وأما من أخر القضاء لعذر، فلا شيء عليه سوى القضاء.
وبناءً على ذلك نقول: يجب عليك أن تبادري بقضاء هذه الأيام التي لم تصوميها قبل دخول رمضان القادم ما دمت مستطيعة لذلك؛ لحديث عائشة - رضي الله عنها - في الصحيحين: أنها كانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم منها.

وإذا لم تستطيعي القضاء هذه الأيام قبل رمضان لمرض أو نحوه، فليس عليك إثم، فإذا زال عذرك بعد رمضان القادم، فاقضيها بدون كفارة كما سبق, وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتوى: 24128.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: