الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يترتب على من أخر قضاء الصيام نسياناً

  • تاريخ النشر:الأحد 17 جمادى الآخر 1423 هـ - 25-8-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 21476
5679 0 294

السؤال

رمضان قبل رمضان السنة الماضية صمت ما علي من دين ونسيت يومين إلى أن دخل رمضان السنة الماضية والآن علي أن أصوم الدين الأول والقديم ولكن علي كفارة فما هي بالضبط إذا كانت إطعام10 مساكين فكم المبلغ علما بأني أعيش حاليا في بريطانيا لذا أريد أن أعرف القيمة بالضبط وجزاكم الله كل الخير ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن كان عليه أيام من رمضان، فأخر قضاءها حتى دخل عليه رمضان آخر، وجب عليه مع القضاء كفارة، وهي إطعام مسكين، وليس عشرة مساكين عن كل يوم، وهذا إذا كان التأخير بلا عذر.
وما ذكر من النسيان، إن كان عن تفريط وإهمال وتسويف فلا يعد ذلك عذراً، وعليك الكفارة، وإن كان لغير تفريط، فلا شيء عليك غير القضاء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه.
والقدر الواجب في إطعام المسكين هو مد من الأرز ونحوه، وهو ما يعادل سبعمائة وخمسين جراما تقريباً.
وجمهور الفقهاء على أن دفع القيمة لايجزئ، بل لا بد من إخراج الطعام فإن لم تجدي من يقبل الطعام فأخرجي ما يعادل ذلك نقوداً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: