الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تناول أدوية للمرض النفسي
رقم الفتوى: 215311

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 رمضان 1434 هـ - 30-7-2013 م
  • التقييم:
7946 0 197

السؤال

فضيلة الشيخ: أنا مريض بالرهاب الاجتماعي، وأتناول أدوية تساعدني على مواجهة الناس، والسؤال هو: ما حكم الاستعانة بالأدوية النفسية لمواجهة القتال في الجهاد في سبيل الله؟ فهي تساعد كثيراً على هدوء النفس وبث الشجاعة فيها.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا جاز تناول هذه الأدوية في الأحوال العادية، فتناولها في حال الخوف والشدة أولى، ويتأكد هذا في حال الجهاد وأمثاله من المواطن التي يُتقرب بها إلى الله تعالى وتحتاج إلى ثبات وإقدام، وعلى أية حال فالأصل في تناول العقاقير الطبية هو الإباحة، حتى يوجد ما يزيل هذا الأصل كالنجاسة أو الضرر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: