الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قرائن الحب في الله
رقم الفتوى: 21881

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 جمادى الآخر 1423 هـ - 2-9-2002 م
  • التقييم:
7608 0 238

السؤال

أنا أحب شابا أكبر مني أحبه أكثر من نفسي . فهل هذا يسمى حب في الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا الحب إذا كان من أجل دينه، وطاعته لله تعالى، وكان من أجل ابتغاء مرضاة الله تعالى، وليس هنالك هدف دنيوي من ورائه فهو حب في الله، وقربة إليه، وهو من أوثق عرى الإيمان، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم:
5707.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: