الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترسل كفارة الصيام إلى أي مكان

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 رجب 1423 هـ - 9-9-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 22054
5465 0 248

السؤال

السلاام عليكم ورحمة الله وبركاتهفضيلة الشيخ منذ سنتين افطرت في رمضان بسبب الدورة ولم أقض حتى الآن ماذا علي فعلهمع العلم أنا مقيمة في أمريكا فكيف اقضي وأتصدق عن كل يوم أصوم فيه فلا يوجد فقراء مسلمون كي أتصدق عليهم؟ وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك أيتها الأخت أن تبادري بقضاء ما عليك من الصيام في أسرع وقت، فإن الإنسان لا يدري متى يأتيه آجله، واستغفري الله تعالى من التقصير الذي وقعت فيه حيث لم تقضي ما فاتك في وقت القضاء المحدد له وهو ما قبل حلول رمضان التالي.
وعليك الصيام والإطعام وانظري الفتوى رقم:
5802، وتعطي الكفارة من ترينه من الفقراء والمساكين في أمريكا، فإن لم تجدي فأرسليها إلى أي بلد من بلاد المسلمين، إما بنفسك أو عن طريق جمعية خيرية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: