حكم صلاة الجماعة لمن يعاني صعوبة في صعود السلم ونزوله
رقم الفتوى: 221074

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ذو القعدة 1434 هـ - 23-9-2013 م
  • التقييم:
7905 0 270

السؤال

أنا شاب كنت أعمل في شركة, وكنت أصعد السلم كثيرًا طوال اليوم، وكان هذا طبيعة عملي حتى ابتليت ـ والحمد لله ـ بخشونة أمامية في المفصل, خصوصًا مع وزني الثقيل، فاضطررت أن ترك العمل، وأنا الآن أجد صعوبة في صعود سلم منزلنا عند العودة من صلاة الجماعة، ولكن الأطباء قالوا لي بأن هذا المرض يرجى شفاؤه عند نزول الوزن، فاضطررت أن أترك صلاة الجماعة إلا إذا كنت راجعًا من العمل أو من الشارع لقضاء أي مصلحة لأنني قد أجد بعض المشقة في الصعود والنزول في بعض الأحيان، فما حكم صلاتي في المنزل - جزاكم الله خيرًا -؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن صلاة الرجل في المسجد جماعة من أفضل الأعمال وأجل القربات، والجماعة واجبة على الصحيح من أقوال أهل العلم، فمهما أمكنك الحفاظ عليها في المسجد فهو أولى، ولكنها ليست واجبة فيه على الراجح من أقوال العلماء.

وعلى ذلك, فإن شق عليك الحضور في المسجد, ولم تتحمل هذه المشقة فاحرص على أدائها جماعة ولو مع أهلك، أو بعضهم في البيت أو غيره، وبذلك تكون قد أتيت بما يجب عليك من أدائها جماعة، وانظر الفتوى رقم: 128394 بعنوان: التخلف عن الجماعة لخوف الضرر، والفتوى رقم: 203098 بعنوان: هل يعذر من الجماعة من لا يستطيع إطالة السجود بسبب مرضه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة