الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوفيق بين آية: لا إكراه في الدين، وحديث : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا...
رقم الفتوى: 222244

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 ذو القعدة 1434 هـ - 30-9-2013 م
  • التقييم:
17553 0 284

السؤال

كيف نوفق بين الآية الكريمة من سورة يونس: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) والآية من سورة البقرة: (لا إكراه في الدين) وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإسلام لا يأمر بإكراه الناس على اعتناقه، ولكنه في الوقت نفسه يجعل القتال خيارا أخيرا للتعامل مع من أبى قبول الحق وحال بين الناس وبين الهداية ! وقد سبق لنا تفصيل الكلام عن أسباب القتال في الإسلام وأنواعه والحكمة منه، وذلك في الفتوى رقم: 166631.

كما سبق لنا إلقاء الضوء على حديث "أمرت أن أقاتل الناس حتى .."، فراجع الفتويين: 112625، 44962. وتعرضنا كذلك لمسألة الإكراه في الدين وحرية الاعتقاد، وذلك في الفتوى رقم: 170755.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: