الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من استمنت وهي حائض في نهار رمضان
رقم الفتوى: 222493

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 ذو القعدة 1434 هـ - 2-10-2013 م
  • التقييم:
43866 0 240

السؤال

أعتذر شيخنا، لقد أخطأت في رمضان أثناء الحيض، في اليوم الرابع من حيضتي (وحيضتي أكثر من أربعة أيام) وقد أفطرت في الصباح (لعذر الحيض) ولكن قد استمنيت (ليس بالتفكير) في نهار رمضان وأنا حائض. فما حكم الشرع في ذلك بارك الله فيكم؟
مع العلم أني أعلم حرمة الاستمناء، وأنه يفسد الصوم. وأيضا يا شيخ رغم أني لم أقع في هذه العادة السيئة منذ بداية الشباب، وغير مدمنة، ولكن أحيانا أُخطئ، كلما أتوب أرجع مرة أخرى، وحتى إني أطبق شروط التوبة الثلاث ولكن أرجع.
وتبت في رمضان ولكن رجعت بعده، حتى إني بعد رمضان حلمت في المنام أني حائض ورأيت في التفسير (فإن رأت امرأة أنها حائض فإنها في ذنب أو تخليط) وسبحان الله وقعت في أخطاء بعد هذه الرؤية (رغم أني لا أتذكر أحلامي عادة، ولكن عندما أتذكر حلما في المنام فهناك أشياء تقع).
فبماذا تنصحوني بارك الله فيكم؟
وأنا شابة غير متزوجة، وأسأل الله أن يرزقني بزوج صالح كفء لي.
لدي أسئلة أخرى ولكن إن شاء الله أفتح موضوعا آخر.
وجزاكم الله خيرا كثيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كنت أفطرت بسبب الحيض، فإن قضاء هذه الأيام التي أفطرتها واجب عليك، وعليك أن تتوبي إلى الله توبة نصوحا مما أقدمت عليه من الاستمناء، ولا يلزمك شيء زائد على القضاء، وليس عليك إثم تعمد إفساد صوم يوم من رمضان؛ لأنك كنت مفطرة بسبب الحيض كما ذكرت، والذي ننصحك به هو أن تشغلي نفسك بما ينفعك في أمر دينك ودنياك، وأن تجتهدي في حراسة خواطرك، فإن حراسة الخواطر أصل التوقي من هذه الأدواء العظيمة؛ وانظري الفتوى رقم: 150491، وأكثري من الصوم والزمي ذكر الله تعالى، واجتهدي في الدعاء. نسأل الله أن يهيئ لك من أمرك رشدا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: