الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ظلم الأخ لأخيه أعظم قبحاً
رقم الفتوى: 22360

  • تاريخ النشر:الأحد 9 رجب 1423 هـ - 15-9-2002 م
  • التقييم:
17152 0 191

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما أردت أن أسأل عنه هو أن لدي أخاً أكبر مني ولكنه ليس أكبر أخ لي وهو يعاملني بطريقة سيئة والمشكلة أن جميع أفراد البيت يقفون بجانبه حتى أمي مع العلم أن أبي متوفى ويصدقونه ويلقون اللوم علي فماذا علي أن أفعل وبارك الله فيكم ....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من نعم الله تعالى على العباد أنه حرم الظلم على نفسه وجعله محرماً بين عباده، حيث قال سبحانه في الحديث القدسي: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا. رواه مسلم. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: الظلم ظلمات يوم القيامة. رواه البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
وبهذا يتضح خطورة إيذاء المسلم.
وعلى هذا فإنما يلقاه هذا السائل من أخيه مما يدخل في حكم الظلم والأذى وهو أمر محرم بين جميع المسلمين، فكيف به بين الأخ وأخيه؟! وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي المسلمين خير، قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. رواه مسلم.
وقال النووي عند شرحه للحديث: معناه من لم يؤذ مسلماً بقول ولا فعل..
ولكننا ننصح السائل بالصبر والتحمل فإن الصبر محمود العاقبة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: