الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة النساء جماعة في البيت أفضل من انفرادهن
رقم الفتوى: 223744

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 ذو الحجة 1434 هـ - 14-10-2013 م
  • التقييم:
8578 0 200

السؤال

أعلم أن صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد، ولكن بالنسبة لصلاة المرأة في بيتها. هل الأفضل أن تصلي أمي مع أختي جماعة في البيت أم الأفضل أن تصلي كل منهما في البيت منفردة؟؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             

 فالراجح أن إمامة المرأة لمثلها صحيحة؛ كما ذكرنا في الفتوى رقم : 73653  وبناء على هذا القول الراجح فمن الأفضل في حق أمك وأختك, أن تصليا جماعة فتؤم إحداهما الأخرى بدل أن تصلي كل منهما منفردة, وتحصل كل منهما بصلاتهما معا على ثواب صلاة الجماعة, وراجع المزيد في الفتوى رقم : 195421

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: