الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ضمان بدون مباشرة أو تسبب
رقم الفتوى: 225172

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 ذو الحجة 1434 هـ - 29-10-2013 م
  • التقييم:
2802 0 129

السؤال

زوجي مريض بالسرطان وكان كثير السقوط، وكنت أحاول أن أكون بجانبه دائما، لأنني أعرف حالته، وفي الفترة الأخيرة أصبح يمشي وحده دون مساعدة ويعتمد على عكازه دون أن يطلب المساعدة، وفي مرة من المرات كنت في الصالة أنا وأولادي، وإذا به يقف على الباب، ففرحنا وقلنا الحمد لله لأنه قد تحسن وفجأة وقع فنقلناه إلى المستشفى، وبعد عدة أيام توفي، فأخبرونا أن الوفاة بسبب نزيف داخلي حيث إن المرض قد وصل قلبه، فهل يلزمني شيء، لأنه سقط أمامي ولم أساعده وقد تكون السبب في وفاته؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإنه لا شيء عليكم فيما حصل، لأن الضمان إنما يكون بالمباشرة، أو التسبب وأنتم لم يحصل منكم شيء من ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: