الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى الغيبة ومتى تجوز؟
رقم الفتوى: 227164

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 محرم 1435 هـ - 11-11-2013 م
  • التقييم:
6059 0 239

السؤال

إذا قلت إن فلانا مستواه ليس جيدا في الدراسة. هل هذه غيبة، علما بأني لا أعلم إن كان يكره أن أتكلم عنه بهذا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالقول المذكور يعتبر من الغيبة إذا كان لغير داع، أو حاجة إليه؛ لأن الناس بطبيعتهم يكرهون أن يقال عنهم ذلك؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فقد بهته. رواه مسلم.
أما إذا كان لحاجة كأن يكون جوابا لمن سأل عن هذا الشخص للعمل، أو التدريس مثلا فلا يعتبر غيبة؛ لما في الصحيحين أن فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها- استشارت النبي صلى الله عليه وسلم في صحابيين خطباها فقال لها: إن أحدهما صعلوك لا مال له، وإن الآخر يضرب النساء.
وننبه إلى أن على المسلم أن يحفظ لسانه مما لا فائدة فيه؛ لما في الصحيحين مرفوعا: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. وقال عمر -رضي الله عنه-: إياكم وذكر الناس, فإنه داء. وعليكم بذكر الله, فهو شفاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: