الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم جوائز مسابقات ألعاب البلايستيشن
رقم الفتوى: 227254

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 محرم 1435 هـ - 12-11-2013 م
  • التقييم:
13522 0 260

السؤال

هناك ثلات مسابقات على البلايستيشن:
الأولى ينظمها محل، ويدفع كل شخص اشتراكا، وفي النهاية تذهب الأموال للمحل من أجل الكهرباء والأجهزة، والباقي يقسم على الفائزين.
أما الثانية فأيضا محل، ويدفع المشتركون ثمن الاشتراك، ويكون من ضمنه ساعات لعب مجانية للأعضاء، وفي الأخير بعد المسابقة أيضا تكون هناك جائزة للفائز.
أما الثالثة فتنظمها شركة، وهي عبارة عن إقامة مهرجان للألعاب الإلكترونية. تقوم باستئجار مكان، وجلب الأجهزة، وعمل المهرجان. وكل شخص يريد الدخول عليه شراء تذكرة، ويشارك في مسابقة أي لعبة بالمهرجان، وهناك بعض الألعاب المجانية الترفيهية، وفي النهاية تكون هناك جائزة لكل فائز في مسابقته، وأحيانا تكون الجائزة من شركة راعية أخرى غير منظمي المهرجان مثلا هدية من شركة هواتف.
فما حكم كل واحدة من هذه المسابقات؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان حرمة لعبة البلايستيشن بصورتها المعروفة في الفتوى رقم: 12491، وذلك لاشتمالها على الصور العارية، والموسيقى ونحو ذلك من المنكرات، وعلى فرض خلوها من ذلك، فتجوز ممارستها، لكن لا يجوز أخذ الجائزة المقدمة للفائز فيها ولو كانت مباحة، وقد سبق في الفتوى رقم: 26712  حكم أخذ الجوائز على المسابقات عموما. وبالرجوع إليها تعلم أن الجائزة في أنواع المسابقة الثلاث لا تجوز لعدة أمور منها: اشتمالها على الميسر في الأوليين منها، والتي تكون الجائزة فيهما من المتسابقين ومنها  - وهو وجه المنع في الثالثة - أن هذه الألعاب التي هي موضوع المسابقة في الأقسام الثلاثة لا يجوز أخذ السبق فيها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا سبق إلا في خف، أو نصل، أو حافر. فهذه الألعاب ليست من هذه الثلاثة، ولا مما ألحقه بها بعض أهل العلم كما هو مفصل في الفتوى المحال عليها . وراجع للفائدة الفتوى رقم:  199341 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: