الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عدم قيام الموظف بالأصلح والأفضل لشركته
رقم الفتوى: 227413

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 محرم 1435 هـ - 12-11-2013 م
  • التقييم:
1858 0 183

السؤال

أعمل في إحدى شركات المحمول، وتحدد الشركة لنا مستهدفا كل شهر لإقناع العملاء للتحويل من الشبكات الأخرى إلى شركتنا، مع العلم أن المطلوب عمل طلب التحويل وليس شرطا أن يتم تنفيذه، وعندما أقوم بتقديم الطلب للعميل تقوم الشركات الأخرى بتقديم عروض مغرية له لإلغاء طلب تحويله، فقمت باستغلال هذه النقطة لإقناع العملاء بتقديم الطلب فقط والاستفادة من عرض الشركات الأخرى، وبذلك أكون قد حققت الهدف الخاص بي، فهل في ذلك العمل شبهة أو حرمة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواضح أن الغاية من وراء استئجارك من قبل هذه الشركة هو تنفيذ التحويل بالفعل، لتستفيد الشركة من إضافة عملاء جدد، فإذا كان عملك قاصرا على إقناع العملاء بمجرد تقديم الطلب دون تنفيذه بالفعل، فهذا فيه إضاعة للغرض الذي تم من أجله تعاقد هذه الشركة معك، والتي ينبغي أن تعمل لها بالأصلح والأحظ، وفي ذلك نوع من الغش وإضاعة الأمانة، كما أن في قيامك بإقناع العملاء على مجرد تقديم الطلب فحسب، ليتوصلوا به إلى عروض الشركات إعانة على باطل، فالمتبادر أن هذه الشركات لو علمت مراد هؤلاء من تقديم الطلب لما عرضت عليهم تلك العروض، فينبغي عليك الكف عن ذلك، والعمل بحسب الغاية الحقيقية المقصودة من عملك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: