الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الـصـدقـة...أم سداد الـديـن
رقم الفتوى: 22797

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 رجب 1423 هـ - 23-9-2002 م
  • التقييم:
8420 0 218

السؤال

في البدايه أشكركم على هذا الموقع المتميز الذي يجد فيه المسلم أجوبة لجميع تساؤلاته.انا لدي سؤال أو بالأحرى أريد التأكد من أمر.أنا تسلفت من والدتي مبلغا وقدره 1000 ريال وهذا يعني أنني الآن مديونة لوالدتي بمبلغ 1000ريال.وسؤالي هو هل يجوز لي أن أؤجل سداد دين والدتي إلى ما بعد شهر رمضان لأنني أريد أن أتبرع في هذا الشهر الفضيل حيث تتضاعف فيه الحسنات مع العلم بأن ليس لي دخل شهري سوى 500 ريال أتسلمها من الجامعة كل شهرفارجوا منكم الاجابه على تساؤلي لانني سمعت انه لا يجوز لي التبرع وانا مديونه فافيدوني وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا حان موعد قضاء الدين الذي عليك لأمك ولم تأذن لك في تأجيل القضاء فالواجب عليك تقديم قضاء الدين على الصدقة لأن قضاء الدين واجب والصدقة مستحبة، وإذا تعارض واجب مع مستحب قدم الواجب باتفاق العلماء، وأما إذا وافقت أمك على تأجيل قضاء الدين فلا بأس أن تتصدقي بما استطعت في شهر رمضان المبارك أو غيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: