الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تقبيل اليد للدلالة على حسن الحال وحمد الله يعتبر بدعة
رقم الفتوى: 229288

  • تاريخ النشر:الخميس 25 محرم 1435 هـ - 28-11-2013 م
  • التقييم:
7154 0 223

السؤال

جاء في الكلمات النافعة في الأخطاء الشائعة: أن بعض الناس إذا سئل عن حاله قبل يده ظهراً لبطن، إشارة إلى الشكر والحمد، وأن هذا بدعة وأن الصحيح أن يحمد ربه فيقول: الحمد لله.
فهل يصح هذا الكلام وأن تقبيل اليد للإشارة إلى الشكر والحمد بدعة في الدين مردودة على صاحبها أم إنها عادة لا تدخل في الشرع أصلا؟
دمتم سالمين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا شك أن أفضل ما يجيب به الإنسان إذا سئل عن حاله أن يحمد الله عز وجل، وأما تقبيل اليد إشارة إلى الحمد والشكر فلا أصل له في الشرع، ومع ذلك فإن كان فاعل ذلك يفعله على وجه العادة المجردة، فلا حرج في ذلك إن شاء الله، وأما إن كان يفعله معتقدا أنه قربة لله فهذا من البدع.
وراجع الفتويين: 129584،  631.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: