الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة حيث ينادى يها أفضل
رقم الفتوى: 22957

  • تاريخ النشر:السبت 22 رجب 1423 هـ - 28-9-2002 م
  • التقييم:
7156 0 302

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.أما بعدإني أقيم بمسكن بحي شعبي وقد قمنا أخيرا بإنشاء مركز لتحفيظ القرآن الكريم في وسط الحي وخصصنا جزءا خاصاً للصلاة على أساس أن نجعله مصلى عاماً إلا أن الأوقاف وهي الجهة المسؤلة رفضت أن يكون هذا الجزء مصلى عاماً للجميع وإنما هو مخصص للطلبة والمعلمين داخل المركز فقط وبهذا لا يمكن إقامة الأذان داخل المركز , إلا أن أهل الحي يحضرون للصلاة في جماعة في جميع الأوقات.والسؤال هل صلاة الجماعة داخل هذا المركز تعادل صلاة الجماعة في المسجد أم يجب علينا الذهاب إلى المسجد البعيد نسبيا عن بيوتنا.جزاكم الله عن الإسلام كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المصلى المذكور ينبغي أن يعطى حكم المسجد من الاحترام والتعظيم ما دام قد عين مكاناً للصلاة، فتستحب تحيته عند الدخول ويمنع الجنب والحائض من دخوله.. إلى غير ذلك من الأمور.
أما بخصوص مقارنة الصلاة فيه بالصلاة في المساجد التي ينادى فيها للصلاة، فالظاهر -والله أعلم- أن الصلاة في المسجد التي يؤذن للصلاة فيه أفضل لما في صحيح مسلم وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن. ففي هذا الحديث التنصيص على الأمر بالمحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: