الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من يتولى جباية الزكاة، وكيفية احتسابها

  • تاريخ النشر:الخميس 27 رجب 1423 هـ - 3-10-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 23197
6667 0 255

السؤال

الزكاة: من المعروف أن الزكاة يخرجها المسلم فى نهايه كل عام من ماله وأود أن أعرف هل يجب على ولي الأمر جمع الزكاة من المسلمين أم لا وعن كيفيه أن يقوم ولي الأمر بحساب مقدار الزكاة وعن كيفيه قيام الخلفاء الراشدين بتحديد مقدار الزكاة في مال الشخص ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه يجب على ولي أمر المسلمين أن يبعث السعاة لجمع الزكاة، لقول الله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا [التوبة:103].
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا يفعلون ذلك، ولأن في الناس من يملك المال ولا يعرف ما يجب عليه، ومنهم من يبخل، فوجب على الإمام أن يبعث من يأخذ الزكاة.
وأما حساب الزكاة.. ففي الأموال الظاهرة كالأنعام والزروع فالأمر ظاهر فإن الاعتماد فيه على الظاهر لأنه من الميسور معرفة مقدار المال، ومن ثم هل تجب فيه الزكاة أم لا؟ وإن وجبت كم المقدار المأخوذ؟.
وأما المال الباطن أي الذي لا يقع تحت الإحصاء كالذهب والفضة والنقود القائمة مقامها الآن فالاعتماد في ذلك على إقرار صاحب المال.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: