الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توضيح حول فتوى الخشوع في الصلاة
رقم الفتوى: 232867

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 صفر 1435 هـ - 23-12-2013 م
  • التقييم:
3365 0 149

السؤال

لقد فهمتم قصدي خطأ في الفتوى: 2452668، فقد كنت أقصد: هل هذا من النقص الداخل في الوعيد؟ وإن كان داخلًا فما الفرق بين سنن الصلاة وفرائضها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فقد بينا لك في الفتوى رقم: 231175 أن العلماء اختلفوا في الخشوع: هل هو واجب أم مستحب, وعلى القول بأنه مستحب فإن تركه لا يترتب عليه إثم، ولا وعيد عليه, وعلى القول بأنه واجب فإن تركه يترتب عليه الإثم، ويدخل تاركُهُ تحت طائلةِ الوعيد - نسأل اللهَ أن يعفوَ عنا وعن جميع المسلمين -.

فإذا فهمت هذا عرفت أن قولك: "وإن كان داخلًا فما الفرق بين سنن الصلاة وفرائضها" لم يعد له محل هنا.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: