الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التفتيش عن النجاسة في الملابس قبل الصلاة
رقم الفتوى: 234721

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ربيع الأول 1435 هـ - 2-1-2014 م
  • التقييم:
12734 0 258

السؤال

لو صليت الظهر مثلا، ثم أذن للعصر، وكنت على وضوء من الظهر، وتوجد بعض الإفرازات.
هل يجوز لي الدخول في الصلاة أم يجب أن أعرف هل هي مني أو مذي أو ودي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن كنت تعنين أنك على وضوء، وأن تلك الإفرازات في ملابسك، وتسألين هل يلزمك التفتيش عما إذا كانت إفرازات أم نجاسة؟

فالجواب أنه لا يلزمك التفتيش والبحث؛ إذ الأصل الطهارة، ومن شك في نجاسة لم يلزمه حكمها؛ وانظري الفتوى رقم: 144749عن التفتيش عن وجود نجاسة في الملابس الداخلية، والفتوى رقم: 130274 عن مذاهب العلماء في تطهير ما شك في نجاسته, ومثلها الفتوى رقم: 171653.

  ولا شك أن الأحوط أن تغسلي تلك الإفرازات من ملابسك قبل الصلاة فيها، مراعاة للقول بنجاستها.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: