حكم من شرب ظانا بقاء الليل فتبين خطؤه
رقم الفتوى: 236167

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ربيع الأول 1435 هـ - 12-1-2014 م
  • التقييم:
12712 0 187

السؤال

جزاكم الله خيرًا على ما تقدمونه للإسلام، وجعله الله في ميزان حسناتكم.
نويت - بفضل الله سبحانه وتعالى - صيام الخميس تطوعًا، فأيقظني أبي لأتسحر الساعة 3.30، وموعد الفجر عندنا الساعة 5.20 تقريبًا، ولكني نمت، ثم استيقظت ظانًّا أنه لم يمر وقت كبير، فشربت ماء، وهممت بالأكل، ولكني قلت: لعلّ الفجر قد أذّن، فسألت، فوجدت أن وقته دخل، وأوشكوا على إقامة الصلاة، فهل أفطرت بذلك؟ وإذا أمسكت بقية اليوم حتى أرى الإجابة، فهل لي ثواب في ذلك - جزاكم الله كل خير -؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد اختلف العلماء فيمن أكل أو شرب ظانًّا أن الفجر لم يطلع، فبان خطؤه، فأكثرهم على عدم صحة صومه، بينما ذهب بعضهم كشيخ الإسلام - ابن تيمية - إلى صحة الصوم، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 143647 وما أحيل عليه فيها ففيها جواب سؤالك.

فإذا أمسكت بقية اليوم؛ حتى تعلم حكم صيامك: فنرجو من الله ألا يحرمك من واسع فضله، فهو سبحانه واسع عليم، وذو فضل عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة