الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أوصى بنصف منزله لزوجته وابنه، وكتب سيارة باسم زوجته
رقم الفتوى: 236986

  • تاريخ النشر:الخميس 15 ربيع الأول 1435 هـ - 16-1-2014 م
  • التقييم:
3264 0 144

السؤال

توفي والدي، وكتب وصية عند محامٍ، وقد كتب فيها نصف المنزل لزوجته، والنصف الآخر مناصفة بيني وبينها، بمعنى أن الحصة الأكبر لها، وكتب سيارته باسمها، رغم أني ابنه الوحيد، وهي ليس لها أبناء أو بنات، فما حكم الشرع في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالوصية التي أوصى بها والدك ليست وصية ملزمة؛ لأنها وصية لوارث, والوصية لوارث يوقف تنفيذها على رضا الورثة، فإن لم ترض بما أوصى به والدك، فلك الحق في أخذ نصيبك الشرعي في الميراث كاملًا، ولا يكون البيت مناصفة بينك وبين زوجة أبيك.

 وإذا كان والدك قد كتب السيارة باسم زوجته، على أن تأخذها بعد موته، فهي تعتبر موصى بها مثل البيت.

وكذا إذا أعطاها لها في مرض موته.

وكذا إذا أعطاها لها في صحته، ولكنها لم تحزها إلا في مرض موته.

ولو أعطاها لها في صحته، ولم تحزها إلا بعد موته: فهذه قد اختلف فيها أهل العلم، وكنا قد بينا خلافهم كما في الفتوى رقم: 175561، والفتوى رقم: 232318.

وأما إذا أعطاها لها، وحازتها في صحته: فإنها تختص بها دون سائر الورثة، وانظر الفتوى رقم: 121878، والفتوى رقم: 170967، وكلاهما عن الوصية للوارث.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: