الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الحديث عن المباريات واللاعبين
رقم الفتوى: 239341

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 ربيع الآخر 1435 هـ - 5-2-2014 م
  • التقييم:
7792 0 184

السؤال

سؤالي عن حكم مباريات الكرة: فأنا معتدل في مشاهدتها، وعند الإقامة للصلاة أترك المباراة، لأذهب للمسجد، لأصلي، ولكن ذلك ليس سؤالي.
ولكن سؤالي: هل يجوز الحديث مع أقراني عن المباراة الأخيرة لفريق كذا، وعن اللاعب كذا، وأنه أفضل لاعب في العالم أم إن ذلك محرم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فمجرد الحديث عن المباريات واللاعبين لا حرج فيه، فهو من الحديث المباح، وإن كان الأولى للمرء أن ينشغل بما ينفعه في أمر دينه ودنياه.
هذا من حيث مجرد الحديث، أما إن كان الحديث يؤدي إلى الوقوع في محذور، كالغيبة، أو الشحناء، والتخاصم، أو تعظيم شأن الكفار والفساق، وحبهم أو الانشغال بتشجيع فرقهم أو نحو ذلك من المحاذير، فحينئذ يكون الأمر مذموما شرعا من هذه الحيثية.

وانظر للفائدة الفتاوى أرقام: 19682، 231232، 453.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: